تعليقات العملاء

الشغف لبلوغ حد الكمال

أقدم جزيل شكري لعميلة الإصلاح المجانية لمنجلتي Heuer-Primus التي تعود لعقود مضت والتي قد حصلت عليها مرة أخرى كالجديدة. أستطيع أن أتفهم هذا الجهد الذي يتم بكل الحب تجاه هذا المنتج وما يرجع إليه من تقاليد، وهذا هو الشغف لبلوغ حد الكمال. سوف أبقى محافظًا على هذه الأداة بكل فخر مع تقديري لشركتكم وثمرة إنتاجكم!

شكرًا جزيلا مرة أخرى لجهودكم غير الاعتيادية!
ك. لينهارد

الصيانة والاعتناء بالمنتج

لقد كان من دواعي سروري عبر مسيرتي المهنية أن أقوم بتجربة الخدمة المدهشة لشركة Brockhaus Heuer. لقد تم تعديل منجلتي والتي تعد كنزي الصغير  من Brockhaus Heuer وهي الآن في حالة شبه جديدة. فهذا الكنز الصغير قد استهلكت قواه في ورشة عمل والدي دون مراعاة.

وفي خلال زيارة إلى الشركة قمت بتسليمهم الأداة "125er Heuer Front". وسرعان ما كانت هناك محاولات لمعرفة السلسلة/سنة الإنتاج التابعة لها هذه المنجلة. وكانت النتيجة هي أن هذه الأداة تعود إلى عام 1973 كما أنها تعد من نوع مثير للاهتمام قلما تجد مثله في الطراز أو التنفيذ.

وكانت الحالة العامة للمنجلة الخاصة بنا تقريبًا كارثية: فقد كان عمود الدوران مستهلكًا، أما مفتاح العمود فكان في حالة مشوهة وعلى فكوك الإحكام تستقر مواضع لحام من أثر أداة لحام كهربائية، وحتى المسمار الذي يمكن من خلاله إعادة ضبط نظام التوجيه لم يكن موجودًا. أما كون المنجلة عليها أكثر من مجرد علامات صدأ - بسبب طبقة الطلاء الملونة والتي لم يعد لها وجود - فهو أمر ثانوي كي يتم ذكره هنا. وللأسف فقد فاتني أن أقوم بالتقاط صورة لهذه الحالة المزرية قبل أن أقوم بتسليم المنجلة.

وبعد مرور أسبوعين فقط (مع حصولي خلال هذه الفترة على توثيق مفصل من جهة Brockhaus Heuer بالبريد الإلكتروني) تسلمت طرد يحوي جمالًا غير مألوف!

لقد تسلمت كنزي الصغير بطبقة التكسية بالمسحوق، مع عمود دوران جديد ومفتاح إدارة جديد، وقد تم إزالة آثار اللحام وتركيب مفتاح ضبط.

أشكر شركة Brockhaus Heuer  والعاملين بها من كل قلبي لاعتنائهم بأداتي القديمة "125er" فضلًا عن التزامهم غير الاعتيادي!

هكذا تكون الصيانة والاعتناء بالمنتج!

كريس شيفير، كريفيلد

أربعة أجيال

السيدات والسادة الكرام،

لقد لاحظت أنكم تعنون بما لديكم من تقاليد من خلال الموقع الإلكتروني الخاص بكم بنشر التقارير القادمة من العملاء، وإنني أيضًا لدي ما أريد أن أساهم به.

لقد كان من الضروري تفريغ محتويات جراج الجد الكبير المتوفى منذ 35 عامًا من كل ما هو خردة وغير مستخدم منذ سنوات لدواعي بيع قطعة الأرض التي بها هذا الجراج. ولقد وجدت هذه المنجلة القديمة ضمن الأشياء الموجودة. كانت مجرد قطعة من الصدأ مغطاة بالاتساخات من جميع الجهات. لقد كانت الزلاقة تهتز مثل زيل البقرة وقد رأيت في البداية أن هذا الشيء لن يكون له أي نفع أو فائدة.

ثم فكرت بعد ذلك أنه قد يصلح كقطعة ديكور في جراج الممتلكات الكلاسيكية الخاص بي. وقد رأيت أنه يمكنني الاعتناء بها عندما وجدت ثقب يمكن من خلاله ربط جانبي المزلجة، فربما يمكنني إنقاذ شيء ما هنا (لم يكن مسمار الربط موجودًا بالتأكيد).

حسنًا، لقد تم تنظيف المنجلة بالرمل وأصبحت الآن في مظهر غاية في الترتيب والأناقة. أما اللون فقد اخترت لها بالفعل لون أحمر داكن. ولقد تفاجأت عندما وجدت بالفعل توقيع ظاهر على أسفل الماكينة. لم أكن أستطع رؤيته من قبل من كثرة الاتساخ. ثم وجدت على الموقع الالكتروني الخاص بكم أنها من أولى نماذج الإنتاج التابعة لسلسلة منتجاتكم وأنها كانت من الطراز الأول الموجود في السوق بداية من عام 1927 وأن لونها الأصلي على الأرجح كان اللون الأزرق. الآن وبعد تركيب مسمار بديل للمفقود يمكنني العمل باستخدام هذه الأداة الأصلية مرة أخرى كما أنها في أبهى حلتها الآن كقطعة ديكور. لم أقم في الواقع باستخدامها استخدامًا تقنيًا، حيث أنني لدي بالفعل منجلة أخرى كبيرة في ورشة العمل الصغيرة الخاصة بي، ولكن حيث أنها موجودة في الجراج الخاص بي، فإنني أقوم باستخدامها بين الحين والأخر. كما أنها مزودة بمجال تثبيت كبير للغاية ليس متوفر في الموديل الأخر الموجود لدي.

كما أنه من الممتع لي على أي حال أنني أواصل العمل على هذه المنجلة التي كان يعمل عليها جدي وجدي الأكبر.

خالص تحياتي
ماركوس زينديل

الجودة والخدمة

لا يرقى إليه الشك: الجودة والخدمة

أكتب لكم اليوم بسعادة عن تقييمي، والذي لن يستطيع أن يصف إلى حد بعيد الخدمة المقدمة من جهتكم من خلال العبارة التقليدية "التواصل المتميز، في أي وقت".

لقد كان هناك أعمال تجديد في بداية هذا العام في ورشة العمل الصغيرة والقديمة الخاصة بي. وقد كان الهدف المحدد كما يلي: الإبقاء على السحر القديم وعلى كل ما يستحق الحفاظ عليه بقدر الإمكان.

وقد كانت منجلتي القديمة بالطبع هي أحد تلك الأشياء. عمود الدوران كان به خشونة بسيطة وبالطبع لم يكن مظهره كالجديد، إلا أنه كان غير قابل للتلف بسبب سعة الخامة المطروقة والمصنوعة من قطعة واحدة والحجم الخالص. لذا فكرت في أن أقوم بفكه. وقد وجدت خلال ذلك ضرر بسيط في صمولة عمود الدوران وعيب في حاجر عمود الدوران. عند البحث عن قطع غيار يحتمل أن تكون موجودة (لم يكن الأمل كبيرًا، فأنا أبحث عن شيء يخص منجلة تعود إلى ما يزيد عن 60 عامًا على الأرجح؟) انتهى بي الأمر إلى الوصول للشركة المصنعة، Brockhaus Heuer.

بعد تواصل قصير بإرسال بريد إلكتروني مع التأكيد أنه للأسف لا توجد قطع غيار متوفرة نظرًا لقدم الموديل، إلا أن أحدهم أسعدني كثيرًا عندما أعلمني بإمكانية العمل على ضبط المنجلة بقدر الإمكان.

وقد تولي مهمة النقل إلى بروكهاوس أحد المعارف والذي كان لديه علم بطريق مناسب.

وفي هذه الأثناء لم يكاد يمر أكثر من 4 أسابيع حتى عادت إلي المنجلة من خلال شركة شحن (كان الوزن حتى لا يضاهي حدود خدمات الشحن الاعتيادية).

أو ل ما دار بذهني بعد تفريغ الطرد: أنه حتما جديد. لم أتوقع مثل هذه المفاجأة. لقد تم العمل على معالجة المنجلة بشكل تام سواء من الناحية الفنية أم المظهر، تمامًا كما لو كانت جديدة الصنع. لم يعد هناك خلوص في الفك المتحرك، لا يوجد أي مشكلة في رأس عمود الدوران، حتى الخدوش البسيطة في عمود الدوران، كل ذلك لم يعد له وجود. كما كان السطح العلوي ساطعًا في لون رمادي غامق في تناغم مثالي. لقد أصبحت المنجلة الآن الجوهرة المضيئة المطلقة وسط ورشتي "الجديدة، القديمة".

لم يبقى لي سوى أن أقول: إن الجودة المقدمة من شركة Brockhaus Heuer ذات مستوى رفيع دون أي شك، إلا أن مثالية الصورة تكتمل من خلال الخدمة التي لم يسبق وأن رأيت مثلها.

لكي تتمكن شركة ما من تقديم مثل هذا النوع من الخدمة، فإنها في الأغلب سوف تذهب إلى تفضيل مجرد بيع منجلة جديدة، فمثل هذه الشركة بالطبع تقدر صناعتها ومنتجها وتعيش في ظل جذورها الراسخة.

جزيل ثنائي وشكري الخالص لشركة Brockhaus Heuer، كما أقدم شكري إلى السيد كلوسكا تقديرًا لتواصله ولهذا العامل، والذي للأسف لا أعرف اسمه، الذي بذل هذا الجهد الكبير والظاهر للعيان مع منجلتي الجديدة القديمة.

شتيفان باينهوير

الواحة في صحراء الخدمة

بارعة مقارنة بعمرها

على مدار العقود الماضية استخدم كل من جدي الأكبر وأبي وأخيرًا استخدمت أنا منجلتنا العتيقة.

وقد أردت في الواقع أن أعتبرها مستهلكة وأن أتوقف عن استخدامها. لقد كان لها بالفعل دورًا بارزًا على مدار السنوات.

إلا أنني قمت بالاستعلام عن منجلة لها نفس الجودة العالية في المتجر المتخصص لدى لايفيما في 04416 ماركليبيرج.  فقال لي أحدهم هنا أن Brockhaus Heuer هي "المرسيدس". فعلى الرغم من غلاء سعرها، إلا أنها تبقى مدى الدهر.

أراد أبي حتما أن يحتفظ بمنجلته القديمة والمعتادة.  لذلك قمت بالاستعلام أولًا في المتجر المتخصص. ويبدو أنهم كانوا على علم بطريقة ما بمثل هذا الموضوع، وقاموا بتوجيهي إلى الموقع الإلكتروني لشركة Brockhaus-Heuer. وبعد أن قمت بكتابة بريد إلكتروني إلى الجهة المصنعة سألني أحدهم أن أجلب المنجلة القديمة من خلال شركة خدمة الطرود الألمانية كي يقوموا بإصلاحها ثم إعادة إرسالها مرة أخرى. وهذا ما قد كان.

وحصلت على منجلتي القديمة مرة أخرى بعد شهر واحد. وكانت تبدو لي كما لو أنني حصلت على منجلة جديدة. لم يكن بها أي عيب، كما تم طلاءها كمنتج جديد من الجهة المصنعة. حتى والدي لم يستطع أن يصدق هذا.
والآن يقف العجوز مرة أخرى على طاولة العمل (انظر الصورة) جانبًا إلى جنب جوهرته الجديدة من الإنتاج الحالي.

المرء لا يكاد يجرؤ على العمل بها وهي في مثل هذا البهاء.
إنني أود أن أشكر شركة Brockhaus-Heuer مرة أخرى على تعاونهم.

فقد كانت هي الواحة في صحراء الخدمة كما يقال أحيانًا في ألمانيا.

مايك هيرمسدورف

الجودة تستحق دائمًا سعرها - حتى بعد مرور 40 عام!

لقد حققت حلمي الطويل أخيرًا في السنة الماضية بأن كل ما هو موجود في ورشة العمل الخاصة بي سواء قديم أو حديث إما أن يكون "صنع في ألمانيا" أو "صنع في اليابان". لا يجب أن يكون في ورشتي الجديد أي وجود لما هو قادم من الأسواق الرخيصة.

وقد كان كل شيء مكتمل تقريبا فيما عدا وجود منجلة. وتذكرت حينها أن هناك منجلة في مكان ما في القبو الذي يزيد عمره عن 100 عام، إلا أنها كانت عتيقة للغاية وعليها صدأ وكان عمود الدوران علاوة على ذلك به تقوس إلى درجة لا تجعل المرء يفكر في استخدامها. إلا أن المنجلة على الرغم من ذلك كانت غير قابلة للتلف، فهي قد تم تصنيعها لتعيش للأبد لمجرد أنها تنتمي إلى شعار - صنع في ألمانيا.

وعلمت بعد بعض البحوث أن هذه المنجلة تعود إلى جدي الكبير الذي كان يعمل ميكانيكي لدى كروب.

وحيث أن شعار الشركة لا يزال مقروءا بوضوح إلى الآن، قمت بإرسال بريد إلكتروني إلى شركة Brockhaus Heuer، والتي كان من دواعي سروري أن تكون في الخدمة إلى اليوم. ولم انتظر كثيرًا حتى جاءني الرد، وبعد بعض المعلومات حول الموديل وسنة الإنتاج، عرض علي أحدهم أن يقوم بإصلاح المنجلة القديمة التي تعود إلى 40 عامًا من جديد.

وبمجرد أن قمت بفتح الطرد المحتوي على منجلتي القديمة "الجديدة" بعد 3 أسابيع، اعتقدت في البداية أنني قد حصلت على موديل حديث تمامًا، إنها تعمل على نحو مثالي للغاية - حتى الطلاء كان جديدًا، وتم استبدال عمود الدوران، المنجلة تعمل الآن من الناحية الميكانيكية دون أي عناء. إلا أنها كانت هي بالفعل المنجلة الأصلية المصنعة منذ السبعينيات.

أشكر شركة Brockhaus Heuer على خدمتهم الرائعة والسريعة - إنني على ثقة من أن البريد الإلكتروني التالي بغرض المعاينة سوف يكون حفيدي هو من يقوم بكتابته.

بالطبع يوجد في السوق بدائل مناسبة، لكن أن تشتري الأرخص يعني في العادة أنك سوف تشتري الشيء ذاته مرتين.

سيباستيان دروين، دويسبورج

"Heuer Front تعني الجودة الأفضل والضمان الأبدي"

" تمكنت أخيرًا من الحصول على منجلة Heuer Front القديمة رقم 5. "Heuer Front تعني الجودة الأفضل والضمان مدى الحياة، حتى لو  أصبحت عتيقة".
إنني أشعر بالفخر لعثوري على مثل هذه المنجلة Brockhauser-Heuer Front. إنها تذكرني بالأوقات القديمة الطيبة، حيث كان الأفراد ينتجون منتجات ذات جودة بالقليل من الأدوات المساعدة وبالكثير من العمل اليدوي والإتقان.

ثيو لانسينك، لانسينك سيستيمبو، ساسفيلد، هولندا

رد Brockhaus Heuer على هذه الرسالة:

لقد تم تصنيع المنجلة الخاصة بك على الأرجح عام 1938. أننا نتحدث هنا عن الإصدار  HEUER PRIMUS، والذي كان يبلغ ثمنه في ذلك الحين 58 رايخ مارك. إي أن سعرها كان يعادل 256 يورو. وقد كان متوسط الدخل الشهري عام 1938 حوالي 250-300 رايخ مارك.

في غاية الرضا!

الانطباع الأول بعد فتح العبوة: براعة العمل الألمانية، المتانة تتجسد في قطعة واحدة! تم معالجة كل شيء بمنتهى النقاء، لا يوجد أي حواف أو أطراف حادة قد تسبب الإصابة للمرء من التزحلق على سبيل المثال. عمود الدوران سهل التعامل معه والفكوك المتحركة لا تُظهر أي خلوص، مما يترك لدى المرء انطباعًا طيبًا. كما يتمم طلاء اللون الأزرق كامل إعجابي بالمنتج.

إمكانيات المنجلة:
إحكام قطع العمل بين 2 فكين
إحكام الأجزاء الدائرية بين الفكوك الخلفية
العمل على السندان* الخلفي

تقييم المعالجة - فيما يخص المشروع

تم أولًا قطع المواد إلى الطول المطلوب. بفضل المسننات الحادة/العميقة على الفكوك لا يتم انزلاق قطع العمل خلال عملية القص أو عند التنعيم كما أنها تعمل على إحكام الأداة جيدًا. بعد وضع العلامات على الثقوب قمت بتخشين الشقوق. ثم قمت بالتثبيت بين الفكوك مرة ومرة أخرى خلف السندان الخلفي للمنجلة، وقد تم الأمر في كلا الموضعين على نحو جيد.

والآن يجب أن يتم إدارة الفولاذ المبرم على 90 درجة.
ولفعل ذلك قمت بتثبيت القطعة الأقصر من أجل استخدام الأطول كعتلة. ثم قمت بدفع الفولاذ في اتجاه الفك الثابت. بعد 4 قطع فولاذ مبرم تضرر للأسف بعض من الطلاء، لكن لم يكن هناك أي شيء ملحوظ على السطح.

الخلاصة
إنني راض للغاية بشكل إجمالي من المنتج التجريبي، كما يسعدني مواصلة العمل على إمكانيات أخرى باستخدام المنجلة.
أما الذي كان يمكن تحسينه فهو تكبير حجم السندان*، حيث أنه لا يكفي بالكامل عند العمل باستخدام قطع عمل أكبر. إلا أن الجيد هنا سن اللولب الخاص بعمود الدوران يمكن العمل به/ رؤيته بداية من 70 ملم. وهذه هي الصمولة* في الجزء الخلفي للمنجلة التي لها دور عظيم على أعمالي. الميزة هنا على سبيل المثال هي عدم انتقال رقائق خلال عملية القص من خلال سن اللولب.  كما أن المنجلة مزودة من الأمام والخلف بألواح تغطية.

 

المصدر:
http://werkzeuge.info/2013/08/testbericht1-brockhausschraubstock/

مشغل موقع الإنترنت:
www.svh24.de

قطع غيار بعد أكثر من 40 عام

إنه حقًا أمر غاية في الروعة عندما يستطيع المرء أن يحصل على قطعة غيار لجزء قديم من 40 عام! والأكثر من ذلك أن يتم الأمر بهذه السرعة والاحترافية.

أن يكون هناك مثل هذا…

شكرًا جزيلا لكم!!!

أطيب التحيات،
تي. سولتسبيك

أستطيع أن أوصي الجميع بهذه المنجلة.

تقرير الاختبار
لقد فوجئت بالوزن عندما أحضر لي ساعي البريد الطرد به المنجلة. وكان أول ما دار بذهني هو أنني سوف أري قطعة صلبة حقًا، وهذا ما تأكد لي بعد فتح الطرد. كانت المنجلة قطعة واحدة تم العمل عليها بأسلوب غاية في الإتقان. وقد كانت نتيجة أول اختبار قصير هو أن محور عمود الدوران مثبت بشكل جيد والفكوك تغلق بصورة سليمة. أما المفاجأة السارة فكانت أن المنجلة بها فكوك أنابيب.

الأعمال التي قمت بتنفيذها في اليوم التالي:
بعد أن قمت بتثبيت المنجلة على طاولة العمل، قمت أولًا باختبار فكوك الأنابيب. قمت بإحكام أنواع مختلفة من الأنابيب ومن ثم قطع السن الملولب من أجل الربط للتركيبة والأقواس. ثم قمت بعد ذلك بسد قطع الوصل وتثبيتها. وكانت فكوك الأنابيب تعمل بشكل جيد جدًا.

 وخلال عملي التالي اصطحبت المنجلة إلى موقع العمل لدى ابني وقمت بتثبيتها على طاولة العمل. كنت أحتاج هناك إلى تثبيت مزراب بطول 5 متر. ولذلك كان يجب ثني الحامل ليتلاءم مع المزراب. قمت بتثبيتها داخل المنجلة كي أتمكن من ثنيها على النحو المناسب.
باستخدام مطرقة ذات رأس مطاطي قمت بالطرق عليها في الزاوية اليمنى. وكانت فكوك المنجلة محكمة بشكل جيد للغاية. حتى الفولاذ المسطح كان محكم بشكل جيد، على الرغم من أنني قمت بتثبيته على جهة واحدة فقط.

المنجلة كانت توفر مساحة جيدة للعمل وعمود الدوران سهل التعامل معه ومؤمن بشكل جيد كي لا يتم دخول أية رقائق في صمولة اللولب.

الطلاء باللون الأزرق كان جيد التحمل مع جميع الأعمال ولم يحدث به ضرر.

الخلاصة
أستطيع أن أوصي الجميع بهذه المنجلة.

كارلهاينز د.



المصدر:
http://werkzeuge.info/2013/08/brockhausschraubstocktestbericht2/

مشغل موقع الإنترنت:
www.svh24.de

أفضل منجلة

بالنسبة لي تعد منجلة Heuer أفضل منجلة مطرقة في السوق، والتي قد يتم تقليدها، لكن لم يبلغ أن منتج مشابه مستواها.

إنها تتميز بالقوة والدقة في الأداء مع إمكانية التعديل، بالإضافة إلى كونها حساسة ضد الصدمات. أنني أمتلك الكثير من الموديلات مثل Heuer D.R.P وHeuer Primus أو  Heuer Front في أحجام وتصاميم مختلفة بداية من عام 1935 إلى الوقت الحالي، جميعهم لا يزالوا في أفضل حال كما ينبغي أن يكون عليه منتج بهذه الجودة. وهذا ما يعنيه شعار صنع في ألمانيا. كما أن الخدمة المقدمة من Heuer فريدة من نوعها حتى تلك المقدمة لهذه الكنوز الصغيرة. يكفي المرء شراء منجلة Heuer مرة واحدة في العمر  ثم يمكن له أن يورِّثها. أشكركم على الخدمة الفائقة.

مع أطيب التمنيات س. فاسبيندير

"خدمة عملاء من الطراز الأول"

السيد المحترم الأستاذ كلوسكا،

لقد حصلت على الصندوق هذا الأسبوع وأردت أن أشكركم مرة أخرى شكرًا جزيلًا على خدمة العملاء الخاصة بكم والتي هي بالفعل من الطراز الأول والمتميزة بسرعتها! أتمنى لكم ولزملائكم في العمل عطلة أسبوع سعيدة.

مع أطيب التمنيات
مهندس جامعي باتريك فولتير
فاريزي، إيطاليا

 

توصية خالصة بالشراء!

الانطباع الأول: طراز مبهر حقًا، معالجة محكمة. هذا ما يلاحظه المرء من مجرد وزن الطرد.

في البداية اشتريت مسامير، M12x45 DIN 931 + صامولة M10 وحلقات من أجل تثبيت المنجلة بشكل سليم، وكان كل ذلك بلا جدوى، كان يجب أن تبقى محكمة التثبيت وكان يمكن إضافة المزيد من الحلقات النابضية.
بعد اختيار المكان بعناية أصبحت المنجلة تبدو مثبتة بهذه الحالة:

يجب هنا مراعاة وجود مساحة كافية كما ينبغي وأن يكون مكان التثبيت نظيفًا وجافًا كي نتمكن من العمل بشكل سليم.
العمل باستخدام منجلة Brockhaus Heuer 120:
سوف يحتاج المرء هنا دعامة على درجة عالية من الجودة والتماسك من أجل المنجلة. لقد حاولت إرخاء صمام لا رجوعي ثابت قديم جدًا من وصلة  مضخة مياه جوفية، واحتجت لهذا إلى قوة رافعة.

ولقد لاحظت في هذا الموضع القبضة المثالية والثابتة لفكوك قامطة الأنابيب.

النتيجة النهائية

لقد تمكنت بسهولة من إزالة الصمام الثابت بشدة باستخدام المنجلة، وكان في ذلك معاونة كبيرة لي.

الخلاصة: لم أعد أرغب بعد أن أفقد منجلة Brockhaus Heuer 120، وهذه توصيه واضحة مني بالشراء!!! 

أدرجت هنا أيضًا الخصائص العامة ووصف المنتج لأداة العمل الرائعة بحق
منجلة Brockhaus Heuer 120 مع فكوك مطرقة قامطة للأنابيب:

• فولاذ مطرق
• غير قابل للكسر
• إمكانية للإحكام بعمق كبير
• محمل عمود دوران دقيق ومؤمن وعمود دوران مؤمن مع سن ملولب شبه منحرف
• توجيه مركزي سهل تعديله
• أسطح توجيه كبيرة معالجة من جميع الجهات
• أسطح مقاومة للخدش والصدمات من خلال تقنية التكسية بالمسحوق.

وصف المنتج:

• فكوك قامطة أنابيب مطرقة
• فولاذ مطرق
• غير قابل للكسر
• إمكانية للإحكام بعمق كبير
• محمل عمود دوران دقيق ومؤمن وعمود دوران مؤمن مع سن ملولب شبه منحرف’
• أسطح توجيه كبيرة معالجة من جميع الجهات
• كبيرة، من جميع الجوانب


المصدر:
http://werkzeuge.info/2013/08/schraubstocktestbericht-saschaoldiges/

مشغل موقع الإنترنت:
www.svh24.de

الرافاعة (الرافعات) المطوية Heuer

بعد مرور ما يزيد عن 30 عام من العمل اليومي في الورشة كنت بحاجة إلى نوابض جديدة للرافعة المطوية. 

وحيث إنه قد تم اختيار أسلوب تثبيت أخر للنوابض في ذلك الوقت، كان من الضروري عمل تعديلات على الرافعات. وقد قدم إلى السيد كلوسكا هذا التعديل الجذري. تم إرسال الرافعات في طرد وإرسالها إلى هناك، ولم يمر سوى أسبوعًا واحدًا حتى حصلت عليها مرة أخرى. 

الخلاصة: تم العمل بروح غاية في الود وبسرعة وحرفية من الطراز الأول.

لقد خلفت هذه الخدمة في نفسًا انطباعًا قويًا في الحقيقة، فقلما يعايش المرء تجربة مثل هذه!!!

خالص تحياتي من برلين وأطيب التمنيات

كريستيان موكه

عمل فني ألماني ذو جودة

لقد كنت واثقًا من الجودة الألمانية فور أن قمت بفتح الطرد المحتوي على المنجلة. لقد تم تثبيت فكوك الأنابيب بالكامل وتم العمل بإتقان. المزلجة المتحركة تعمل بدون تأرجح.

العيب الوحيد: في حالة العمل على أجزاء كبيرة قد ينكشف السن الملولب وقد يتسخ عند معالجة الأجزاء. وهذا قد يؤدي إلى صعوبة تحرك المزلقة المتحركة.

نصيحتي: إن أفضل إجراء هو التنظيف باستخدام فرشاة أو أداة تنظيف مناسبة.

مشروعي: ترميم ممتلكاتي القديمة  

في البداية قمت بتثبيت حامل مظلة الشمس المعلقة من أجل ثني القاعدة حيث أنها سوف تكون في فترة الربيع القادمة موضوعة على مثبت أرضي.

ثم قمت بتثبيت أنابيب المصابيح الومضية لمركبتي القديمة. 
وكانت منجلة Heuer ذات قبضة محكمة حتى مع الضغط الخفيف. وحتى الأجزاء المكونة من الكروم لم يحدث بها أي سحق أو خدش. وبذلك تمكنت من إزالة الانبعاجات داخل الأنابيب.

الخلاصة
إن المنجلة كانت تستحق بالفعل قيمتها المالية بل أنها تعلو تلك القيمة بكونها "عمل فني" متقن. إنني أوصى جميع من هم "محبي مفكات البراغي".

 

المصدر:
http://werkzeuge.info/2013/09/brockhaus-heuer-schraubstock-testbericht-nr-4/

مشغل موقع الإنترنت:
www.svh24.de

اليراعات المضيئة في الظلام

أتقدم بشكر كبير لكم ولزملائكم الذين قاموا بتحويل كنزي الصغير القديم إلى شيء آخر غاية في التألق والروعة!

الشخص الذي يعتقد أن يجد في مجرة درب التبانة شركة تستطيع أن تنافس في جانب الخدمة والصيانة بشكل جزئي، يجب أن يكون شخصًا متفائلًا لأقصى درجة.

لقد تم الإصلاح على نحو مثالي حتى من خلال إرسال الكتيب التوضيحي الأصلي من عام 1938 (!). إنني أعرف بالفعل شركات لا يمكنها أن تجد أوراق الأمس.

إن شركتكم هي اليراعات المضيئة في ظلام مجتمع الاستخدام المؤقت.

إنكم تستحقون لذلك 12 نقطة من 10 إن أمكن!

أطيب تحياتي وتمنياتي أن تواصلوا ما أنتم عليه!

رالف مولير

أداة للحياة!

في كل مرة استخدم فيها "منجلة Heuer" القديمة منذ ما يقرب من 40 عامًا أفكر في أنني قد أنجزت الكثير من خلالها. وعلى الرغم من أن مظهرها لم يعد بنفس الجمال إلا أنها لا زالت تعمل على الدوام حتى عندما يكون عمود الدوران صعب التعامل معه قليلًا. وكنت على وشك أن أهديها لأحد ما كي أشتري منجلة جديدة. ومن خلال البحث المعلوماتي عبر الإنترنت فهمت للمرة الأولى عن ذلك "الكنز الصغير" الذي بحوزتي.

ثم قمت بإرسال بريد إلكتروني إلى شركة Brockhaus Heuer والاستعلام منهم عن إمكانية معاينة المنجلة. وقد أرفقت بالبريد صورة توضح حالة المنجلة. وبعد مرور وقت قصير حصلت على الفور على الرد أنه من دواعي سرورهم الاعتناء بمنجلتي. أود أن أشكر في هذا الصدد السادة جرابينسكي وكلوسكا من شركة Brockhaus Heuer على تواصلهم اللطيف والعمل المتميز وعلى تقديم مثل هذه الخدمة.

واليوم، وبعد مرور أسبوعين تسلمت منجلتي مرة أخرى من Brockhaus Heuer! كانت المنجلة تسطع في التكسية بالمسحوق بصبغة همرشلاج الجديدة الزرقاء وأصبحت تبدو كما لو كانت تم تصنيعها لأول مرة. هكذا تكون الجودة! إنني في غاية الحماس والسعادة بأنني تمكنت من الاحتفاظ بها. أداة حقيقية للاستخدام مدى الحياة! ربما أقوم بإرسالها مرة أخرى بعد 40 عام للمعاينة ...

إلمار كوتسام

منجلتي HEUER Front و Primus

لقد كنت مضطرًا على مدار سنوات على العمل باستخدام منجلة بشعة "لا اسم لها". لقد كان بها فكوك غير متساوية على الإطلاق، ولم تكن متوائمة بسبب الخلوص كما أن التوجيه القابل للتعديل لم يكن متاحًا. لقد كانت تعلق في أي موضع.

Heuer Front mit auswechselbaren Backenوكان ينبغي هذا العام أن يكون في ورشة العمل الخاصة بي ما هو جديد أخيرًا، وقد كان قراري بشراء منجلة HEUER Front، والتي بها فكوك قابلة للاستبدال بعرض 120 ملم. كما اشتريت قرص إدارة مناسب، لتكون "الجديدة" أيضًا أعلى قليلًا. إن العمل بهذه الطريقة مصدر سعادة لي. إنها ببساطة ملائمة.

بعد بعض التفكير أردت أن أقوم بتحديث ورشة العمل الخاصة بي وقد جاءت لي الفكرة بدمج ما هو قديم. لقد بحثت في الجرائد المحلية والإنترنت على ما يلاءم ووجدت منجلة Heuer Primus، عرض الفك 100 ملم. لقد تركت لدي هذه الأداة أيضًا انطباعًا طيبًا، انظر الصورة. ولقد اكتشفت بعد بعض البحوث أن هذا الجزء يعود إلى بعض السنوات من خلال الاختصار (DRP) والذي يعني براءة اختراع من الرايخ الألماني. إنني أظن أن أداتي الكلاسيكية ربما تعود إلى عام 1940.

Heuer Primusلقد حصلت على أداتي الكلاسيكية على هذه الحالة البالية. ثم توجهت إلى شركة Brockhaus HEUER ش.ذ.م.م. وأرسلت لهم عما إذا كان بالإمكان إصلاح المنجلة بمقابل مادي. وجاءني الرد على الفور، بأن على إرسالها ليقوموا بمعاينتها ومعرفة ما يمكن أن يتم العمل عليه بها.








Heuer Primus restauriertوها هي الآن في حالة إعادة ترميم كاملة، منجلة Heuer Primus، ببساطة لا يمكن التعرف عليها من جديد. لقد قامت شركة Brockhaus HEUER ش.ذ.م.م. بإتمام الإصلاح على نحو رائع.
الآن لا يبقى سوى البحث عن مكان عمل ملائم. إنها أجمل من أن توضع في مثل هذا المكان.

وفقًا للمعلومات المقدمة من السيد جرابينسكي فإن هذه القطعة الجميلة صنعت في الفترة بين 1925- 1938 وكان ثمنها في ذلك الحين يبلغ 27 رايخ مارك، بما يعادل اليوم حوالي 113 يورو. ويبلغ وزنها حوالي 8.7 كجم.

وقد وجت لها مكانًا ملائمًا إلى جانب "الجديدة". كما يظهر من خلال الصور كيف قد تغيرت التكنولوجيا بعد مرور حوالي 75 عام.
أقدم خالص شكري لشركة Brockhaus HEUER ش.ذ.م.م.، كما أشكر بصفة خاصة السيد جرابينسكي وهؤلاء العاملين الذين تعاملوا مع أداتي الكلاسيكية ببراعة.
خالص تحياتي من فريزلاند الشرقية وأطيب التمنيات.

فريدهيلم إبيرلاي